مفكر قبطى باستراليا : جلسات الصلح العرفية عودة للعصر الجاهلى وخيانة عظمى لقانون وحقوق الدولة

أنتقد المفكر القبطي والكاتب الصحفى أشرف حلمى بأستراليا فى بيان له صباح اليوم الدعوة التى أطلقها بعض المسئولين المحسوبين على الدولة لانعقاد جلسة عرفية بالمنيا بقيادة بيت العيلة لتبرئة إرهابيين قاموا بالاعتداء على الأقباط فى الوقت الذى لم يوجهوا فيه الدعوة الى الجهات المعنية بإعادة افتتاح الكنائس التى تم اغلاقها بمعرفة نفس الإرهابيين ما أدى الى إقامة الصلاة على احد الأقباط المتوفين فى الشارع وتسبب فى فضيحة دوليه للدولة المصرية .

وأضاف حلمى ان الجلسات العرفية تعود بالوطن الى العصر الجاهلى وتمثل خنجراً مسموماً فى يد بيت العيلة  لإغتيال العدالة وخيانة القانون إضافة الى الإهدار المتعمد لحقوق الدولة قبل حقوق المواطنين ودعى حلمى الى عزل وإقالة المسئولين الذين مازالوا يطالبون بعقد هذا النوع من الجلسات من مناصبهم بسبب توفير السبيل الوحيد لتبرئتة ارهابيين اعداء للدولة وتهريبهم من العدالة بدلاً من المطالبة بتطبيق قانون التظاهر عليهم .

وقد أعتبر حلمى من يطالبون بالجلسات العرفية التى يكون الإرهابيين طرفاً فيها شركاء لهولاء الإرهابيين ويقدمون مواد حية على طبق من فضة الى مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان للتدخل فى الشئون الداخلية لمصر والنيل منها فى المحافل الدولية كذلك فسح المجال امام منظمات حقوق الإنسان حول العالم بطلب الحماية الدولية لمسيحى مصر  بعد ان قامت الدولة بتهجير العديد من الاقباط سابقاً من منازلهم بتوصيات بيت العيلة بناءاً على قرارات الجلسات العرفية التى ثبت فشلها ولن تعترف بها الامم المتحدة .


CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق