الشرطة تحاصر دير الأنبا مكاريوس السكندري بالفيوم وتلقي قنابل مسيلة للدموع على الرهبان


* الراهب بولس المقاري لـ "الأقباط متحدون": جحافل من قوات الشرطة يبلغ عددهم أكثر من 300 عسكري مدعومة بعدد كبير من السيارات والمدرعات والمصفحات قد هاجمت الدير الساعة الثامنة مساء أمس الثلاثاء.
* قوات الشرطة ألقت قنابل مسيلة للدموع على الرهبان العُزّل بالدير وقامت بضرب الرهبان بالعصي والزجاج، مما أسفر عن إصابة ثلاثة رهبان في مناطق متفرقة من أجسادهم.
* الرهبان المحاصرين حتى الآن بالدير مُصرين على الاستشهاد.

كتب: جرجس بشرى – خاص الأقباط متحدون
قامت أمس الثلاثاء قوة من الشرطة يتعدى قوامها الـ 300 عسكري بقيادة عدد من لواءات الشرطة باقتحام دير القديس مكاريوس السكندري بوادي الريان بالفيوم، وألقت قنابل مُسيلة للدموع على الرهبان العُزّل بالدير مما أسفر عن إصابة ثلاثة رهبان.
وفي تصريح خاص لصحيفة الأقباط متحدون أكد الراهب "بولس المقاري" أن جحافل من قوات الشرطة يبلغ عددهم أكثر من 300 عسكري مدعومة بعدد كبير من السيارات والمدرعات والمصفحات قد هاجمت الدير اعتراضًا على عدم إدخال بلوك أبيض لبناء بعض المباني الخاصة بالرهبان.
وذكر أن الهجوم على الدير حدث في تمام الساعة الثامنة مساء أمس الثلاثاء.

مشيرًا إلى أن قوات الشرطة ألقت قنابل مسيلة للدموع على الرهبان العزل بالدير وقامت بضرب الرهبان بالعصي والزجاج مما أسفر عن إصابة ثلاثة رهبان في مناطق متفرقة من أجسادهم، ولازال بعضهم متأثرًا بجراحه من جراء الاعتداء عليهم من قبل قوات الشرطة.
وقال الراهب بولس المقاري لصحيفة الأقباط متحدون أن الشرطة هجمت علينا وكأننا إرهابيون!! وذلك لمنع بناء أي مباني بالدير على الرغم من حاجة الدير إلى مباني لسكن الرهبان، في إشارة إلى وجود ما لا يقل عن خمسة رهبان داخل القلاية الواحدة.

وأوضح قائلاً: قوات الشرطة تمنع بناء مباني بالدير في الوقت الذي تسمح فيه ببناء في المحمية الطبيعية! وأضاف الراهب بولس المقاري أنه عار على الحكومة المصرية أن تعتدي على رهبان عزل في دير وتقوم بإرهابهم وترويعهم بهذا الشكل.
مؤكدًا أن الرهبان محاصرين الآن بالدير.
يذكر أن هذه ليست هي الواقعة الأولى التي تم فيها اعتداء قوات الشرطة بالفيوم على الدير، بل أنه تم الاعتداء على الدير من قبل في شهر فبراير من العام الجاري، وكانت صحيفة الأقباط متحدون قد وثقت أحداث هذا الاعتداء بالصوت والصورة على لسان الأب بولس المقاري.


CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق